عموميات الأندية.. كيف تعدّل مسارها المتأزم؟

  • 04 مايو 2017
  • لا توجد تعليقات
  • 150 مشاهدة
عموميات الأندية.. كيف تعدّل مسارها المتأزم؟

كتب: المحرر الاقتصادي

 

مع تزايد الأخطاء الإدارية، وتفاقم الأزمات المالية التي دفعت الأندية السعودية مؤخراً إلى الظهور في قضايا دولية، يرى المختصون في الشأن الاقتصادي، والمتعاملون في الوسط الرياضي، أن الجمعيات العمومية للأندية هي من يصحح ويعدل مسار العمل الإداري مبدئياً، ويحد من تفاقم الأزمة المالية، وهي صاحبة الكلمة العليا في اتخاذ القرار في أي نادٍ.

وغالباً ما يؤكد المختصون أن دور الجمعيات العمومية في الأندية ليس محصوراً في صناديق الانتخابات، بل يتحتم على الجمعية العمومية التدقيق والتمحيص في ما تم إنجازه في الدورة الماضية لمجالس إدارات الأندية، وقراءة التقريرين الإداري والمالي المقدمين من قبل هذه المجالس، ومناقشته بفهم واستفاضة في الوقت نفسه.

ويشير المختصون إلى أنه يتوجب على الأندية ترشيح الأشخاص المؤهلين لحضور الجمعيات العمومية ممن يمتلكون القدرة على صناعة القرار في أنديتهم.

ويعتبر الخبراء اختيار رئيس وأعضاء الجمعيات العمومية أمراً مهماً، على أن يكونوا من الأشخاص الذين تتوافر لديهم المؤهلات العلمية والخبرة والقدرة على اتخاذ القرار، وكذلك القدرة على إيضاح الأوضاع المالية للأندية بشفافية أمام الجماهير، والأهم ألا يكونوا تحت جلباب المحسوبية.

ومن المنتظر أن تطل الانتخابات الإلكترونية في المرحلة المقبلة كنافذة جديدة في المجال الرياضي، تتيح التقنية من خلالها للجماهير الرياضية ترشيح واختيار رؤساء الأندية، بنظام إلكتروني لترشيح رؤساء الأندية الرياضية في المملكة.

ويحق لأي مواطن أو مقيم المشاركة في التصويت، وفي حال صوّت المشجع لنادٍ معين فلن يتمكن لعدد من السنوات من التصويت لنادٍ آخر.