بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الـ 87

كلمة معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة

  • 22 سبتمبر 2017
  • لا توجد تعليقات
  • 68 مشاهدة
كلمة معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله محمد ـ صلى الله عليه وسلم..

 

يطيب لي في هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا أن أرفع أصدق التهاني والتبريكات
إلى مقام الوالد القائد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز
ـ حفظه الله ـ ولسمو ولي عهده الأمين سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان
بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ ولكافة أبناء وطني العزيز بمناسبة الذكرى السابعة
والثمانين لتوحيد هذه البلاد على يد المغفور له الملك عبدالعزيز ـ طيب الله ثراه ـ.
وهي مناسبة غالية نستعيد معها ملحمة تاريخية تحفزنا في كل عام للبذل والعطاء
والعمل على رفعة وطننا والإسهام في مسيرته التنموية العظيمة، ففي هذه الذكرى
الوطنية الخالدة نستحضر مسيرة عظيمة للملك المؤسس في وضع اللبنات الأولى لهذا
الكيان الذي بتوفيق الله يشكل اليوم أعظم وحدة عرفها التاريخ الحديث بفضل
إخلاص قادته ووفاء شعبه.

إن هذه الذكرى الغالية تمثل مصدر فخر واعتزاز لكل منتم لهذا الوطن، وفرصة
حقيقية لاستشعار دورنا تجاه وطننا وما يتطلبه العمل من جهد وبذل وعطاء لضمان
مستقبل مبهر يتوافق مع تطلعات قيادتنا الحكيمة ويلبي مطالب أجيالنا القادمة،
وهو ما تحفزنا لبلوغه الرؤية الوطنية الثاقبة ٢٠٣٠ والتي أطلقها سمو ولي العهد
ـ يحفظه الله ـ ونتطلع لترجمتها واقعا بتوفيق الخالق ثم حرص الجميع واهتمامهم في
كافة المجالات ومن بينها المجال الرياضي.

ولعله من حسن الطالع أن تتزامن ذكرى اليوم الوطني لهذا العام مع تأهل المنتخب
السعودي الأول لكرة القدم إلى نهائيات كأس العالم ٢٠١٨ م وهو إنجاز نتطلع من
خلاله لظهور يليق بالمملكة ومكانتها وتطورها .

وهنا أتشرف باسم رياضيي وشباب الوطن بتقديم خالص الشكر والتقدير والإمتنان
لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين سيدي صاحب السمو
الملكي محمد بن سلمان بن عبدالعزيز على حرصهما الدائم ورعايتهما المستمرة
للرياضة والرياضيين، وتوفير الدعم لتقديم أفضل النتائج في كافة المشاركات
القارية والدولية، وما استقبال سيدي خادم الحرمين الشريفين وكلماته لأبنائه
اللاعبين إلا ترجمة لهذا الدعم الذي نعتز به جميعا .

اسأل الله أن يحفظ وطننا وقادته وأبناءه، وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان،
ويعيد هذه الذكرى الغالية ووطننا في خير ونماء.