استفزاز تحكيمي للاتحاديين

  • 21 أغسطس 2017
  • لا توجد تعليقات
  • 510 مشاهدة
استفزاز تحكيمي للاتحاديين

*- استغرب الاستفزاز المستمر من لجنة الحكام للاتحاديين بتكليفها لحكام غير مؤهلين لإدارة مبارياته، فحكم مباراة الغد أمام الفيحاء سلطان الحربي سبق وأن أبعد الاتحاد عن المنافسة على الدوري في موسم (2016/15) أمام الوحدة بقرارات صُنّفت حينها بالبدائية والكوارثية مما جلب الشكوك من جانب الجماهير حول نزاهته ونزاهة اللجنة ومع هذا أصرت على تكليفه بمباراة تُعتبر مفترق طرق عند الاتحاديين، فلماذا جعلت من مباريات الاتحاد حقل تجارب لحكامها؟ بينما لا تجرؤ على تكليف هذا الحكم وأمثاله بقيادة مباريات الأندية المنافسة إلا حين تكون من طرف واحد ، فقد أدار للهلال مباراتي الخليج والوحدة وفاز في كل منهما بـ(سداسية) وقاد للأهلي أمام الرائد والفتح وفاز فيهما لذلك عليها أن تحْذرَ من مغبة استمرار مثل هذه التكليفات فالوضع العام للنادي لا يحتمل مزيدًا من القهر وعلى الإدارة المطالبة بإبعاد أمثال هذا الحكم عن مباريات الفريق مثلما تفعل بعض الأندية.

 

*- الطريقة التي لعب بها سييرا منذ قدومه للاتحاد كانت متوازنة غلب عليها الطابع الهجومي إلا أن الفريق الآن يعاني من الوهن في كل خطوطه ولذلك عليه التعامل بواقعية أكبر اعتبارًا من مباراة الغد فيضع المحافظة على مرماه هدفًا أول وذلك بتكثيف الدفاع والوسط واللعب على المرتدات فاللعب بحسب إمكانيات ليس عيبًا بل العيب هو المكابرة واللعب بطريقة هجومية في مغامرة غير محسوبة قد تُعرض الفريق لخسارة كبيرة.

 

*- المتابع لمشاركة اللاعبين الأجانب في الدوري السعودي منذ بدايتها وحتى اليوم يجد أن أكثر اللاعبين الأجانب المتمردين وغير المنضبطين إما برازيليين أو عرب إلا أن اللاعب العربي بدا الآن أكثر انضباطًا لكن المُلاحظ أن ذلك الانضباط يحدث في كل الأندية عدا في الاتحاد فهو مازال يُعاني من عدم انضباط لاعبيه العرب وقلة مردودهم بعكس نظرائهم في الأندية الأخرى الذين أضافوا لها الكثير فهل السبب يعود لسياسة الإدارات التي مرت على النادي أم بسبب الوسطاء أم الحظ أم ماذا؟

 

*- أشارت المصادر أن إدارة الاتحاد تفكر جديًّا في الانسحاب من آسيا بسبب الديون ويعتقد البعض أن عدم التسديد ثمنه فقط عدم المشاركة بينما الحقيقة أن الثمن باهظ جدًا فهناك عدة قضايا مادية لن تُغلق طالما غاب الحافز مما قد يعرض النادي لعقوبات أخرى كخصم النقاط أو الهبوط لا قدّر الله لذلك على إدارة أنمار الاستمرار في التسديد تفاديًا لأي عقوبات قد تقرب البعيد لمن يخطط لإنزال النادي لأدنى درجة كي يسهل له شراءه عشية الخصخصة بثمن بخس.

 

*- في عهد إبراهيم البلوي قدّم أنمار دعمًا كبيرًا وبعد تنصيبه رئيسًا توقعت أن يُبادر إبراهيم برد الدَّين ولو بمليون أو بإنهاء قضية أحد اللاعبين الذين استقطبهم أو إقناعه على الأقل بالجدولة إلا أن ذلك لم يحدث، ومَن سيقول لماذا لم تذكر اسم باعشن بحكم أن أنمار دعمه أيضًا؟ سأقول له: الرّجل كما قلتم كان يتقاضى راتبًا من النادي فكيف أطالبه بالدعم إذًا؟.

 

أحمد الشيخي

نقلاً عن النادي
http://al-nadi.com.sa/article/202822/كتاب-الراي/استفزاز-تحكيمي-للاتحاديين